ديكساميد

  • الفئة العلاجية
    • الهرمونات
    • هرمونات الكظر والبدائل الاصطناعية
  • الشكل الصيدلاني : شراب
  • التركيب : كل 5 مل محلول فموي يحوي : ديكساميتازون 0.5 ملغ
  • المادة الفعالة : ديكساميتازون

النشرة الدوائية :

التأثيرات الدوائية السريرية:

تستخدم القشرانيات السكرية الموجودة طبيعيا (هيدروكورتيزون والكورتيزون) والتي تملك خصائص الاحتفاظ بالملح ، للعلاج البديل في حالات العوز القشري الكظري . ونظائرها الاصطناعية، بما في ذلك الديكساميتازون يستخدم بشكل أولي لآثاره الفعالة المضادة للالتهاب في اضطرابات العديد من أجهزة الجسم.

الاستطبابات:

1- اضطرابات الغدد الصم:

    • قصور قشرة الكظر الأولي أو الثانوي (الهيدروكورتيزون أو الكورتيزون هو الخيار الأول، ويمكن استخدام النظائر الاصطناعية بالتزامن مع القشرانيات المعدنية عندما يكون ملائماً، للقشرانيات المعدنية المكملة أهمية خاصة عند الرضع).
    • فرط تنسج الكظر الخلقي
    • التهاب الدرقية اللاقيحي
    • فرط كالسيوم الدم المرتبط بالسرطان

2- الاضطرابات الروماتيزمية: كعلاج مساعد للإعطاء قصير الأمد (للسيطرة على حالة المريض خلال النوبة الحادة أو التفاقم) في:

  • التهاب المفاصل الصدفي
  • التهاب المفاصل الرثياني ، بما في ذلك التهاب المفاصل الرثياني الشبابي (قد تتطلب حالات معينة علاج منخفض الجرعة للصيانة)
  • التهاب الفقار المقسط
  • التهاب الجراب الحاد وتحت الحاد
  • التهاب غمد الوتر الحاد غير المحدد
  • التهاب المفاصل النقرسي الحاد
  • الفصال العظمي التالي للرضح
  • التهاب الزليل للفصال العظمي
  • التهاب اللقيمة

3- أمراض الكولاجين : خلال تفاقم أو كعلاج للصيانة في حالات مختارة من:

  • الذئبة الحمامية الجهازية
  • التهاب القلب الروماتيزمي الحاد

4- الأمراض الجلدية :

  • الفقاع
  • التهاب الجلد الفقاعي حلئي الشكل
  • حمامى شديدة متعددة الأشكال (متلازمة ستيفن جونسون)
  • التهاب الجلد التقشري
  • الفطار الفطراني
  • الصدفية الشديدة
  • التهاب الجلد المَثِّيّ‎ الشديدة

5- الحالات التحسسية: التحكم بحالات الحساسية الشديدة أو المضعفة المعندة على التجارب الكافية من العلاج التقليدي:

  • التهاب الأنف التحسسي الموسمي أو الدائم
  • الربو القصبي
  • التهاب الجلد التماسي
  • التهاب الجلد التأتبي
  • داء المصل
  • تفاعلات فرط الحساسية تجاه الأدوية

6- الأمراض العينية : العمليات التحسسية الشديدة الحادة والمزمنة والعمليات الالتهابية التي تتضمن العين و ملحقاتها مثل:

  • التهاب الملتحمة التحسسي
  • التهاب القرنية
  • تقرحات التحسسية القرنوية الهامشية
  • الهربس النطاقي العيني
  • التهاب القزحية والجسم الهدبي
  • التهاب المشيمية والشبكية
  • التهاب الجزء الأمامي
  • التهاب العنبية والتهاب المشيمية الخلفي المنتشر
  • التهاب العصب البصري
  • الرمد الودي

7- أمراض الجهاز التنفسي:

  • الساركويد المصاحب بأعراض
  • متلازمة لوفلر التي لا يمكن التحكم بها بوسائل أخرى
  • التسمم بالبريليوم
  • السل الرئوي الصاعق أو المنتشر عند استخدامها بالتزامن مع العلاج الكيميائي المضاد للسل المناسب
  • التهاب رئوي سقطي

8- الاضطرابات الدموية:

  • فرفرية نقص الصفيحات عند البالغين مجهولة السبب
  • نقص الصفيحات الثانوي عند البالغين
  • فقر الدم الإنحلالي المكتسب (المناعة الذاتية)
  • قلة أرومات الحمر (فقر الدم RBC)
  • فقر الدم الناجم عن نقص التنسج الخلقي (محمر)

9- الأمراض الورمية : للتدبير المسكن لِ:

  • ابيضاض الدم والأمراض اللمفاوية عند البالغين
  • ابيضاض الدم الحاد عند الأطفال

10 – الحالات الوذمية : للحث على إدرار البول أو لتخفيف البيلة البروتينية في المتلازمة الكلائية مجهولة السبب دون حدوث يوريميا أو التي بسبب الذئبة الحمامية .

11 – الأمراض المعدية المعوية : للسيطرة على حالة المريض خلال فترة حرجة من المرض في:

  • التهاب القولون التقرحي
  • التهاب الأمعاء الناحي

12- متفرقات :

  • التهاب السحايا السلي مترافق بإحصار تحت العنكبوتية أو كتلة وشيكة عند استخدامها بالتزامن مع العلاج الكيميائي المضاد للسل المناسب
  • داء الشعرانيات المتدخل بالعضلة القلبية أو عصبياً.

13- الاختبار التشخيصي لفرط وظيفة قشر الكظر .

مضادات الاستطباب:

  • الالتهابات الفطرية الجهازية .
  • فرط الحساسية لهذا الدواء .

التحذيرات:

  • تستطب زيادة جرعة الستيروئيدات القشرية سريعة المفعول في المرضى الذين يستعملون العلاج بالستيروئيدات القشرية والمعرضين للإجهاد غير العادي وذلك قبل وأثناء وبعد الحالة المجهدة.
  • قد يحدث قصور قشرة الكظر الثانوي المحفز بالدواء بعد السحب السريع جدا للستيروئيدات القشرية ويمكن تقليل حدوثه بالتخفيض التدريجي للجرعة. قد يستمر هذا النوع من القصور النسبي لعدة أشهر بعد التوقف عن العلاج , لذلك , ينبغي إعادة العلاج الهرموني في حال حدوث أي حالة من الجهد خلال هذه الفترة. إذا كان المريض يتلقى الستيروئيدات مسبقا ، قد تحتاج الجرعة إلى زيادة. من الممكن أن يضعف إفراز القشرانيات المعدنية، ينبغي إعطاء الملح و / أو القشرانيات المعدنية بشكل متزامن.
  • يمكن أن تسبب الستيروئيدات القشرية كبت لمحور (الوطاء – النخامى – الكظر ) عكوس.
  • قد تقوم الستيروئيدات القشرية بإخفاء بعض علامات العدوى، ويمكن أن تظهر إصابات جديدة خلال استخدامها. قد يحدث انخفاض في المقاومة وعدم القدرة على حصر العدوى عند استخدام الستيروئيدات القشرية.
  • أظهرت تجربة في الملاريا الدماغية أن استخدام الستيروئيدات القشرية يترافق مع إطالة زمن الغيبوبة وارتفاع عدد حالات الالتهاب الرئوي والنزف المعدي المعوي.
  • قد ينتج عن الإستخدام المطول للستيروئيدات القشرية ساد تحت المحفظة الخلفية و زرق مع إمكانية حدوث ضرر للأعصاب البصرية، ويمكن أن يحفز انتانات العين الثانوية بسبب الفطريات أو الفيروسات.
  • يمكن أن تفاقم الستيروئيدات القشرية الانتانات الفطرية و بالتالي يجب عدم استخدامها عند تواجد مثل هذه انتانات إلا في حالة الحاجة إلى ضبط التداخلات الدوائية المهددة للحياة .
  • قد تقوم الستيروئيدات القشرية بتفعيل داء الأميبا الخفي. ولذلك، ينصح باستبعاد داء الأميبا الخفي أو النشط قبل بدء العلاج بالستيروئيدات القشرية عند أي مريض قضى وقتا في المناطق الاستوائية أو أي مريض يعاني من الإسهال غير المبرر.
  • يمكن أن تسبب الستيروئيدات القشرية بجرعات متوسطة و عالية ارتفاع في الضغط ، احتباس الصوديوم والماء وزيادة طرح البوتاسيوم. هذه التأثيرات من المستبعد أن تحدث في المشتقات الصنعية إلا عند استخدامها بجرعات عالية .من الممكن أن تكون متممات البوتاسيوم والحمية مضبوطة الملح ضرورية , هذه العناصر يجب استخدامها بحذر في مرضى فشل القلب الاحتقاني , ارتفاع ضغط الدم ، أو قصور الكلية. عند استخدام الستيروئيدات القشرية بالتزامن مع المدرات الحافظة للبوتاسيوم ، يجب مراقبة المريض بدقة لظهور فرط بوتاسيوم الدم .الستيروئيدات القشرية جميعا تزيد إطراح الكالسيوم .
  • تشير التقارير إلى اقتراح وجود علاقة بين استخدام الستيروئيدات القشرية و تمزق الجدار الحر للبطين الأيسر بعد الاحتشاء الحديث للعضلة القلبية ، لذلك ,يجب أخد الحذر الشديد عند استخدام الستيروئيدات القشرية عند هؤلاء المرضى .
  • تنخفض التصفية الاستقلابية للستيروئيدات القشرية عند مرضى قصور الدرق و تزداد عند مرضى فرط الدرق . التغير في الحالة الدرقية يتطلب تعديل على الجرعة . هناك تعزيز لتاثيرات الستيروئيدات القشرية في مرضى قصور الدرق و كذلك مرضى التشمع .
  • يجب تقييد استخدام الستيروئيدات القشرية في حالة السل النشط فقط لحالات السل المنتشر عند استخدام الستيروئيدات القشرية لتدبير المرض بالمشاركة مع أدوية مضادة للسل مناسبة .
  • يعد مضاداً للاستطباب استخدام اللقاحات الحية أو المضعفة عند المرضى المستخدمين لجرعات كابتة للمناعة من الستيروئيدات القشرية . يمكن استخدام اللقاحات غير المفعلة أو المقتولة . مع ذلك ، لا يمكن التنبوء بالاستجابة لهذه اللقاحات . الإستخدام الروتيني للقاحات أو السموم يجب أن يؤخر إلى أن يتم إيقاف الستيروئيدات القشرية .

الاحتياطات:

  • بعد العلاج طويل الأمد ، قد يؤدي سحب الستيروئيدات القشرية إلى أعراض متلازمة انسحاب الستيروئيدات القشرية بما في ذلك حمى، ألم عضلي، ألم مفصلي، توعك . قد يحدث هذا عند المرضى حتى من دون دليل على قصور الكظر.
  • يجب استخدام الستيروئيدات القشرية بحذر عند المرضى الذين يعانون من الحلأ البسيط العيني بسبب احتمال انثقاب القرنية.
  • يجب استخدام أقل جرعة ممكنة من الستيروئيدات القشرية للسيطرة على الحالة الخاضعة للعلاج، وعندما يكون خفض الجرعة ممكناً ، يجب أن يكون التخفيض بشكل تدريجي.
  • قد يظهر تشويش نفسي عند استخدام الستيروئيدات القشرية. قد يتفاقم عدم الاستقرار العاطفي المتواجد سابقا أو الميول الذهانية بفعل الستيروئيدات القشرية أيضاً .
  • يجب استخدام الستيروئيدات بحذر في التهاب القولون التقرحي غير المحدد، إذا كان هناك احتمال حدوث ثقب وشيك ، خراج أو انتان قيحي أخر ، التهاب الرتج ، مفاغرة معوية جديدة، قرحة هضمية نشطة أو خفية، قصور كلوي ، ارتفاع ضغط الدم ،تخلخل العظام والوهن العضلي الوبيل. تم الإبلاغ عن انصمام دهني نتيجة مضاعفات ممكنة من فرط كورتيزول الدم .
  • عندما يتم إعطاء جرعات كبيرة، ينصح بأخذ الستيروئيدات القشرية مع وجبات الطعام ومضادات الحموضة بين وجبات الطعام للمساعدة على منع القرحة الهضمية.
  • ينبغي مراقبة النمو و التطور بعناية للرضع والأطفال المستعملين لعلاج ستيروئيدي قشري لفترة طويلة بدقة .
  • قد تزيد الستيروئيدات أو تنقص حركية وعدد الحيوانات المنوية عند بعض المرضى.
  • يجب تحذير الأشخاص الذين يتناولون جرعات كابتة للمناعة من الستيروئيدات القشرية لتجنب التعرض للجدري أو الحصبة. يجب نصح المرضى أيضاً في حال التعرض بسؤال المشورة الطبية دون تأخير.
  • تم تسجيل حدوث كابوزي ساركوما في مرضى يستخدمون الستيروئيدات القشرية , غالباً للحالات المزمنة . قد ينتج تحسن سريري عند إيقاف العلاج بالستيروئيدات القشرية .
  • تنقص الستيروئيدات القشرية تشكل العظم و تزيد من ارتشاف العظم من خلال تأثيرها على تنظيم الكالسيوم (انقاص الامتصاص و زيادة الإطراح ) و تثبيط عمل بانيات العظم .يجب الأخذ بعين الاعتبار بشكل خاص المرضى المعرضين لخطر تخلخل العظام ( النساء بعد الإياس ) قبل البدء العلاج بالستيروئيدات القشرية .

التداخلات الدوائية :

  • قد يقلل أمينوغلوتيثيميد من تثبيط الكظر عن طريق الستيروئيدات القشرية.
  • عند الإستخدام المتزامن للستيروئيدات القشرية بالتزامن مع العوامل المستنفذة للبوتاسيوم (مثل : الأمفوتريسين B، المدرات) ، ينبغي مراقبة المرضى بشكل دقيق لاحتمال حدوث انخفاض بوتاسيوم الدم، بالإضافة لذلك، تم تسجيل حالة استخدم فيها الامفوتيريسين B بالتزامن مع الهيدروكورتيزون تبعها تضخم لعضلة القلب و فشل قلب احتقاني .
  • ظهرت تقارير تفيد بأن المضادات الحيوية الماكروليدية تسبب انخفاض ملحوظ في تصفية الستيروئيدات القشرية .
  • الإستخدام المتزامن للعوامل المضادة للكولين استيراز و الستيروئيدات القشرية قد يسبب تعب شديد في المرضى الذين يعانون من الوهن العضلي الوبيل . عند الإمكان ، يجب سحب العوامل المضادة للكولين استيرازعلى الأقل لمدة 24 ساعة قبل البدء بالعلاج بالستيروئيدات القشرية .
  • الإعطاء المتزامن للستيروئيدات القشرية مع الوارفارين عادة يؤدي إلى تثبيط الاستجابة للوارفارين , لذلك , يجب مراقبة مؤشرات التخثر بشكل دوري للمحافظة على التاثير المضاد للتخثر المرغوب .
  • قد تزيد الستيروئيدات القشرية تركيز الغلوكوز في الدم، لذلك قد يكون هناك حاجة لتعديل جرعة العوامل الخافضة للسكر .
  • قد ينخفض تركيز الإيزونيازيد في المصل .
  • قد يزيد الكوليسترامين من تصفية الستيروئيدات القشرية .
  • قد يحدث زيادة في فعالية السيكلوسبورين والستيروئيدات القشرية عند الإستخدام المتزامن لكليهما، تم تسجيل حدوث اختلاجات عند الإستخدام المتزامن لهما .
  • تم تسجيل حدوث نتاثج سلبية خاطئة في اختبار كبت الديكساميتازون (DST)  في المرضى المعالجين بالاندوميتاسين. وبالتالي، يجب تفسير نتائج هذا الاختبار بحذر .
  • قد يكون المرضى المعالجين بغليكوزيدات الديجيتال معرضين لخطر حدوث اضطراب النظم بسبب هبوط بوتاسيوم الدم .
  • قد يحفز الإيفيدرين التصفية الاستقلابية للستيروئيدات القشرية، وبالتالي تناقص مستويات الدم والفعالية الفيزيولوجية وبالتالي الحاجة إلى زيادة جرعة الستيروئيدات القشرية .
  • قد تنقص الاستروجينات من الاستقلاب الكبدي لستيروئيدات قشرية معينة. وبالتالي زيادة تأثيرها .
  • الأدوية التي تحفز نشاط أنزيم السيتوكروم P450 (CYP 3A4) (مثل، الباربيتورات، الفينيتوين، كاربامازيبين، ريفامبين) قد تحفز استقلاب الستيروئيدات القشرية و هذا يتطلب زيادة جرعة الستيروئيدات القشرية. الأدوية التي تثبط CYP 3A4 (مثل الكيتوكونازول،والمضادات الحيوية الماكروليدية مثل الاريثرومايسين) لديها القدرة على زيادة تراكيز الستيروئيدات القشرية البلازمية. الديكساميتازون هو محفز معتدل ل CYP 3A4. الإستخدام المتزامن مع ادوية اخرى تستقلب بواسطة الأنزيم CYP 3A4 (مثل : اندينافير، اريثرومايسين ) قد يزيد من تصفيتهم مما يؤدي إلى تناقص المستويات البلازمية .
  • ينقص الكيتوكونازول من استقلاب ستيروئيدات قشرية معينة بمعدل يصل لـ60 % مما يؤدي إلى زيادة خطر التأثيرات الجانبية للستيروئيدات القشرية . بالاضافة إلى أن الكيتوكونازول لوحده يمكن أن يثبط تصنيع الستيروئيدات القشرية الكظرية وقد يسبب قصور الكظر خلال سحب الستيروئيدات القشرية .
  • الإستخدام المتزامن للأسبيرين (أو أي عوامل مضادة للالتهاب غير الستيروئيدية) مع الستيروئيدات القشرية يزيد من التأثيرات الجانبية المعدية المعوية، يجب استخدام الأسبيرين بحذر مع الستيروئيدات القشرية في حالة نقص بروثرومبين الدم . قد تزيد تصفية الساليسلات عند استخدامه مع الستيروئيدات القشرية .
  • في التجارب بعد التسويق، هناك تقارير لزيادة وتناقص في مستويات الفينيتوئين بالإستخدام المتزامن مع الديكساميتازون، مما يؤدي إلى تغيرات في التحكم بالنوبات الصرعية .
  • قد تثبط الستيروئيدات القشرية تفاعلات اختبار الجلد .
  • الإستخدام المتزامن مع التاليدوميد يجب أن يكون بحذر، لأنه تم تسجيل حدوث انحلال للبشرة السمي التنخري عند الإستخدام المتزامن .
  • يجب مراقبة زمن البروثرومبين بشكل دوري عند المرضى الذين يتناولون الستيروئيدات القشرية والعوامل المضادة للتخثر الكومارينية في نفس الوقت لأن الستيروئيدات القشرية تحدث تغيرات في الاستجابة لهذه العوامل المضادة للتخثر .

الإستخدام عند الأطفال :

  • تعتمد فعالية وسلامة استخدام الستيرويدات القشرية عند الأطفال على سلسلة منظمة من التجارب المحكمة بشكل جيد لتأثيرات الستيروئيدات القشرية ، و التي تتشابه عند مجموعة الأطفال و البالغين .يجب مراقبة النمو الطولي للأطفال المعالجين بالستيروئيدات القشرية، و يجب الموازنة بين تأثيرات المعالجة طويلة الأمد بالستيروئيدات القشرية على النمو و الفوائد السريرية  التي تم الحصول عليها و توافر بدائل للعلاج .للتقليل من التأثيرات على النمو للستيروئيدات القشرية، يجب إعطاء الأطفال أقل جرعة فعالة .

الإستخدام عند المسنين :

  • أفادت تقارير التجارب السريرية عدم وجود فرق في الاستجابة بين المسنين والأصغر سناً .بشكل عام، يجب ان يكون اختيار الجرعة عند كبار السن بشكل حذر، عادة يتم البدء من نهاية الجرعة المنخفضة من مجموعة الجرعات ، وهذا يعكس التواترات الأكثر لتناقص الوظيفة القلبية، الكبدية و الكلوية والأمراض المرافقة أو العلاج بدواء آخر .

الحمل و الإرضاع :

  • بما أنه لم يتم القيام بتجارب تكاثرية على البشر مناسبة مع الستيروئيدات القشرية، استخدام هذه الأدوية في الحمل أو في النساء الذين لديهم قدرة على الأنجاب يحتاج إلى موازنة المخاطر المحتملة على الأم و الجنين أو الوليد مقارنة بالفوائد المرجوة من العلاج. يجب مراقبة حديثي الولادة من أمهات كانوا يتلقون جرعات كبيرة من الستيروئيدات القشرية خلال الحمل بدقة لظهور علامات قصور الكظر.
  • تظهر الستيروئيدات القشرية في حليب الأم و يمكن أن يثبط النمو , و أن يتداخل مع إنتاج الستيروئيدات القشرية الداخلية ، أو يسبب تأثيرات أخرى غير مرغوبة . يجب نصح الأمهات اللواتي يتلقين جرعات علاجية من الستيروئيدات القشرية بعدم الإرضاع .

التأثيرات الجانبية:

اضطرابات السوائل و الشوارد : احتباس الصوديوم، احتباس السوائل، فشل القلب الاحتقاني في المرضى المعرضين لذلك ، فقدان البوتاسيوم، قلاء نقص بوتاسيوم الدم ، ارتفاع ضغط الدم.

العضلية الهيكلية: ضعف العضلات، اعتلال عضلي ستيروئيدي ، فقدان كتلة العضلات، تخلخل العظام، كسور فقرية انضغاطية، نخر فخذي عقيم لرؤوس الفخذ والعضد ، كسر مرضي للعظام الطويلة، تمزق وتر.

المعدية المعوية:قرحة هضمية مع احتمال انثقاب ونزف، انثقاب الأمعاء الدقيقة والغليظة وخاصة في المرضى الذين يعانون من مرض التهاب الأمعاء،التهاب البنكرياس، تمدد البطن، التهاب المري التقرحي

الجلدية:ضعف التئام الجرح، جلد هش رقيق، حبر ( بقع دم تحت الجلد )، كدمات، حمامى، زيادة التعرق، قد يكبح ردود الفعل لاختبارات الجلد.

ردود الفعل الجلدية الأخرى: التهاب الجلد التحسسي، شرى ، وذمة وعائية عصبية.

عصبية:اختلاج ، زيادة الضغط داخل الجمجمة مع وذمة حليمة العصب البصري (ورم كاذب مخي) عادة بعد العلاج، دوار، صداع، اضطرابات نفسية.

الغدد الصم: عدم انتظام الدورة الشهرية، نشوء ظاهرة  كوشينغ ، تثبيط النمو عند الأطفال، عدم استجابة نخامي- قشري- كظري ثانوي وخاصة في وقت الجهد كما في مجال الرضح ، الجراحة، أو المرض، نقصان التحمل للكربوهيدرات، مظاهر مرض السكري الخفي ، زيادة الطلب على الانسولين أو خافضات السكر عند مرضى السكري، الشعرانية.

عينية: ساد تحت المحفظة الخلفية، زيادة الضغط داخل العين، الزرق، جحوظ.

الاستقلاب: توازن نيتروجيني سلبي بسبب تقويض البروتينات .

القلب والأوعية الدموية: تمزق عضلة القلب بعد احتشاء قلبي حديث .

أخرى: فرط الحساسية، انصمام خثاري، زيادة الوزن، زيادة الشهية، غثيان، توعك، فواق.

الجرعة وطريقة الإعطاء :

الجرعة الأولية تختلف من 0,75 – 9  ملغ يوميا اعتماداً على المرض الذي يتم معالجته. في الأمراض الأقل شدة قد تكفي جرعة أقل من 0.75 ملغ، بينما في الأمراض الشديدة قد تكون هناك حاجة لجرعات أعلى من 9 ملغ. ينبغي الحفاظ على الجرعة الأولية أو تعديلها حتى تصبح استجابة المريض مقبولة . إذا لم تحدث استجابة سريرية مقبولة بعد فترة معقولة من الزمن، يجب إيقاف الديكساميتازون ونقل المريض إلى علاج آخر.

بعد الاستجابة الأولية المرضية ، ينبغي أن تحدد جرعة الصيانة المناسبة من خلال خفض الجرعة الأولية بكميات صغيرة إلى أقل جرعة تحافظ على استجابة سريرية كافية.

ينبغي مراقبة المرضى بدقة من أجل العلامات التي قد تتطلب تعديل الجرعة، بما في ذلك التغيرات في الحالة السريرية الناتجة عن السكون أو تفاقم المرض، الاستجابة الفردية للدواء، وتأثير الإجهاد، في حال توجب إيقاف الدواء بعد أكثر من بضعة أيام من العلاج، يجب عادة سحبه تدريجيا.

 

 

 

 

 

 

 

 

الجدول التالي يوضح المكافئ بالملغ و يسهل تغيير العلاج من الديكساميتازون إلى أنواع أخرى من القشرانيات السكرية :

 

ديكساميتازون ميثيل بريدنيزولون وتريامسينولون بريدنيزولونون و  بريدنيزون هيدروكورتيزون كورتيزون
0,75 ملغ = 4 ملغ = 5 ملغ = 20 ملغ = 25 ملغ

اختبارات كبت الديكساميتازون:

  1. اختبارات لمتلازمة كوشينغ

يعطى 1 ملغ من ديكساميتازون فمويا في 11:00 ليلاً . يسحب الدم في اليوم التالي 8:00 صباحاً لأجل تحديد كورتيزول البلازما .

لمزيد من الدقة، يعطى 0.5 ملغ من ديكساميتازون فمويا كل 6 ساعات لمدة 48 ساعة. يتم الحصول على عينات بول لمدة أربع وعشرين ساعة لتحديد إطراح 17- هيدروكسي كورتيكوستيرويد.

  1. اختبار للتمييز بين متلازمة كوشينغ المسببة بزيادة ACTH الغدة النخامية من متلازمة كوشينغ لأسباب أخرى.

يعطى 2 ملغ من ديكساميتازون فمويا كل 6 ساعات لمدة 48 ساعة. يتم الحصول على عينات بول لمدة أربع وعشرين لتحديد إطراح 17- هيدروكسي كورتيكوستيرويد.

فرط الجرعة :

في حال حدوث فرط الجرعة ، لا يوجد ترياق محدد متاح،  العلاج يكون داعم للأعراض.

شروط الحفظ :  يحفظ بدرجة حرارة الغرفة بين (20-25)˚م بعيدا˝عن الضوء والرطوبة

لا يجمد

يستعمل لمدة 90 يوم بعد الفتح

التعبئة : 100 مل